السيد رضا بن علي الموسوي البحراني الغريفي الصايغ / السيد عبد الله البوشهري البلادى
59
الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - )
عيسى ، والسيّد الأجلّ سلطان العلماء أبو القاسم ، وعلم الهدى السيّد الجليل والفاضل النبيل السيّد محمّد مهدي ، والمرتضى وهو دارج . وأعقب عيسى « 1 » : عبد الرسول .
--> إلى حين يبتسم . ولد في بوشهر سنة ( 1233 ) وعاش فيها مدّة ، ثمّ انتقل إلى النجف الأشرف بعنوان التحصيل ، واشتغل هناك مدّة مديدة ، وقد كان من تلامذة صاحب الجواهر وصاحب الفرائد ، وصاحب الضوابط قدّس اللّه أسرارهم ، وله مكالمات مع مشايخه . ثمّ بعد الفراغ والإجازة ارتحل إلى بوشهر ، وسكن هناك مرجعا وكهفا للناس ، وله يد طولى في الوعظ ، وكان رئيسا إماما يتولىّ المحراب ، ثمّ توفّي في سنة ( 1282 ) وحمل جسده الطاهر الطيّب إلى النجف الأشرف ، ودفن في حجرة الصحن الشريف الواقعة على يمين باب السلطاني المعروف ب « باب الفرج » عند دخول الصحن الشريف ، وكان عمره الشريف يوم رحلته تسعة وأربعون ( 49 ) . وقد اشتهر بين أهله وأولاده أنّ سبب وفاته : سمّ سقاه طبيبه المعالج له بأمر بعض فراعنة عصره ، وقد كان مسبوقا بعداوته وايذائه ، واللّه العالم ببواطن الأمور ، رضوان اللّه ورحمته وغفرانه عليه . وكانت له زوجات متعدّدة ، أكبرهنّ وأكرمهنّ وأشرفهنّ بنت خاله تسمّى رقيّة بكم ، وهي من الطاهرات الزاكيات . وذكره المحقّق الطهراني في الكرام البررة ( 2 : 784 ) وقال : هو السيّد عبد اللّه بن السيّد علي بن السيّد محمّد بن السيّد عبد اللّه البلادي ، عالم كبير ، كان جدّه من أجلّاء العلماء ومشاهير عصره ، وهو أستاذ الشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق ، وكان المترجم له نزيل أبوشهر ، ذكره حفيده المعاصر في الغيث الزابد ، فقال : إنّه ولد في سنة ( 1233 ) وتوفّي في سنة ( 1282 ) وله مجلّد في الأدلّة من أصول الفقه . وأولاده العلماء ، هم : السيّد محمّد مهدي ، والسيّد مرتضى ، والسيّد أبو القاسم والد مؤلّف الغيث الزابد . ( 1 ) ذكره في الغيث الزابد ، وقال : كان سيّدا جليلا خليقا مزّاحا ، حسن الخلق والخلق ، وجيها عند الناس ، محبوبا في القلوب ، توفّي في كربلاء ، وحمل جسده إلى النجف الأشرف ، ودفن في وادي السلام ، وقد أعقب ولدا وبنتين : عبد الرسول ، وبكم جان ، وربابة .